📜 قصيدة لـ االببغاء📚 مؤلف عباسي

ومعصرة أنخت بها

وَمعصِرَةٍ أَنَختُ بِهاوَقَرنُ الشَمسِ لَم يَغِبِ
فَخِلتُ قِزازَها بِالراحِ بَعضَ مَعادِنِ الذَهَبِ
وَقَد ذَرَفَت لِفَقدِ الكَرمِ فيها أَعيُنُ العِنَبِ
وَجاشَ عُبابُ واديهابِمُنهَلٍّ وَمُنسَكِبِ
وَياقوتُ العَصيرِ بِهايلاعِبُ لُؤلُؤَ الحَبيبِ
فَيا عَجباً لِعاصِرِهاوَما يُغنى بِهِ عَجَبي
وَكَيفَ يَعيشُ وَهُوَ يَخوضُ في بَحرٍ مِنَ اللَهَبِ