رد بالمطي موارد الغزلان

رِد بالمطي موارد الغزلانوانشد فؤادا بين أَهل البان
واعكف عَلى الدمن الَّتي بمحجروَدع الحنين لا برق الحنان
واندب زَمان اللَهو في عرصاتهاوَمواقف القينات وَالفتيان
أَيام لَيلى العامرية جارَتيوَخباؤه المَضروب قيد عناني
وَالربع مَحروس الجناب من النَوىوالناس ناسي وَالزَمان زَماني
يا لَيتَ شعري وَالزمان مفرقأَيَعود لي زَمَني بشعب رمان
وأبيت في سمرات رامة سامراواظل تحت ظلالها المتداني
هَيهات ذاكَ زمان أنس عز أنأَنساه أَو أَلقاه أَو يَلقاني
قالوا تعز عَن الهَوى فأجبتهمما أَبعد الذكرى من النسيان
أَم كَيفَنسلو في الغوير وَربعناشام وَربع النجدين يماني
وَحَياتهم وَسماتهم ما لذليزَمن الصبا الاوهم جيراني
طرق النَسيم الحاجري لحاجريسحر افعانق ناعم الاغصان
وَسَقى الحيا روض الربا فَتَبَسمَتعن ابيض يقق وأحمر قاني
وَتَطارَحَت ورق الحَمائم بالحمىطرف السجوع بعليب الالحان
وَبَكيت أَوطاني وَربع هواي فيزَمَن الصبا حييت من أَوطان
وَبَغيت غيثا مُستَعيرا جودهمن جود عَبد اللَه ذي الاحسان
أَعنى الوليّ اين الوليّ المنتقىصافى السَريرَة صفوة الرَحمن
سيف الصَلاح يد السماح فَتى أَبيبكر حمى الفرباء وَالضيفان
بحر يموج غني لملتمس الغَنيوَحيا يَصوب كَصَيب العقيان
الحامل الاثقال وَالحامي حمى الاسلام وَالداعي الى الايمان
وَالصائِم الوقدات وَالمتهجد المحيدجى الظلمات بالقرآن
أَضحى عَفيف الدين فرد جَلالةيَعلو وَيَسمو أن يقاس بِثاني
لما سمعت به سمعت بواحدوَرأيته فاذا هو الثقلان
فوجدت كل الصيد في جوف الفراوَلَقيت كل الناس في انسان
وَالشمس تخجل من بهاء جَبينهوَالبحر يغرق بين خمس بنان
نعمت بساحته الوفود فَما دَرواأَديار ترغم أَم رياض جنان
وَثووا عكوفا حوله كعكوفهمفي الحج حول البيت وَالاركان
يا سائلي عنه اعتمده فانهسر الوجود وَبهجة الازمان
ينميه بين خؤلة وَعمومةجدان في التَفضيل مستويان
بدران مبتدران في افق العلىجبَلان مرتفعان ممتنعان
وَضعا نَعيم وابن عبد اللَه فيأَسراره نور الهدىالرباني
فَحوى فَخارهما وَطالَ هداهماشرفا فنعم النجم وَالقمران
لِلَّه من فاق الكِرام مكانهفَعلا عَلى النظراء والاقران
بجَلالة الآباء وَالأَجداد الاعمام وَالأَخوال والاخوان
بركاتها في المسلمين عميمةكالغَيث يشمل سائر البلدان
وَله كرمات يؤلف بعضهماباللطف بين الماء وَالنيران
وَلَقَد يشير إِلى السماء بطرفهفيجاب قبل تصافح الاجفان
وَيَرى بنور اللَه منه فراسةما لا تَراه بنورها العَينان
وَهُوَ الَّذي تَقوى الاله شعارهوَدثاره في السر والاعلان
خرم يَصول عَلى الخطوب ببأسهوَيرود روض الخير كل أَوان
وأغر يُستَسقى الغمام بوجههوَبه يعم الخير كل مَكان
وَبحبه تَحيا النفوس لكونهفيها مَكان الروح في الابدان
نَهدى مدائحنا اليه فتَكتَسيمنه مَعاني الشعر حسنمَعاني
وَيلذ للشعراء طيب ثَنائهفَكانهم يَتلون سبع مَثاني
ما زلت اشكره نداه وَكلماطالَت يَداه عليّ طال لِساني
مَولاي جئتك وَالخطوب عَوابسوَالدَهر يصرف نابه لهواني
زمنيعاندني وَدين أَدنىكصفا المشرق أدمن ثهلان
وَعلاج فقر لا يفارق منزليما لي بسطوته علي يدان
فتولني وأقل بجودك عثرَتيوأقل نوب نوائب الحدثان
وانظر إِلىبعين لطفك نظرةأحيى بها أَملي وأصلح شاني
وامدني بنداك وامسح بالغنىفَقري وارغم انف من يشناني
فَعَساك ان أَكرَمتني أَحييتنيوأمت رب فلانة وَفلان
وَبقيت جاهى في الرمان وَوجهتيوَبدى وَسَيفي في العدا وَسناني
اسلم وَدم جبلا نَلوذ بظلهوَغياث قاص في الانام وَداقي
في حيث مثوى الضيف مختلف القرىكَرما وَجار الجنب غير مهان