أسكان رامه هل من قرى

أَسُكَّانَ رَامَه هَل مِن قِرَىفَقَد دَفَع اللَّيلُ ضَيفاً قَنُوعَا
كَفَاهُ مِنَ الزَّادِ أن تمهدُوالَهُ نَظَراً وَكَلاَماً وَسِيعَا
ثملٌ نَشَاوَى بِكَأسِ الغَرَامِفَكُلُّ غَدَا لأخِيهِ رَضيعَا