📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي

جزى الله عني من ذؤابة هاشم

جزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍغزير النُّهى تفني الحديث مكارمه
توسَّع في المعروف والعُدْم حابسٌيديه فعافيه على البذل لائمُهْ
من الخير ما يُحيي وليَّاً ويحتويعدواً ويغدو الخطبُ وهو مُسالمهْ
يذود حَدابيرَ السنين نوالُهاذا عَدَتِ الحيَّ الجديبَ غمائمه
ضروبٌ أريبٌ في الحوادث والطُّلىصوارمهُ مضَّاءةٌ وعزائمُهْ
فتىً مُلئتْ ساعاتُه بعوارفٍتَضايقُ عنها للوفودِ مواسمهْ
كأنَّ عِطاراً فُض من نشر عرضهتَفاوح منه بالأصيلِ لَطائمهْ
عفا وسطا حتى استمرَّت إِلى العُلىمفاتِكُه في عصرهِ ومرَاحِمُهْ
برؤيتهِ تغْدو الخطوبُ مباهجاًوتُغْفْرُ للدهر العنودِ جَرائمُهْ
فلا زلَّ نعْلٌ بالوزير فانهُملاذُ الطَّريدِ أسلمتهُ معاصمُهْ