📜 قصيدة لـ االحمدوي📚 مؤلف عباسي

لك ألحاظ كلال مراض

لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌغَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّ
وَأَرى خَدَّيكَ وَرداً نَضيراًقَد جَلاهُ مِن دُموعِيَ طَلُّ
عَذبَةُ الأَلفاظِ لَو لَم يَشِنهاكَرُّ تَفنيدٍ بِسَمعي يُظِلُّ
إِنَّ عَزّى الَّتي أَنِفَت بيعَن سِواها كُثرُها لِيَ قُلُّ
ظَلتُ في أَفياءِ ظِلِّكِ حَتّىظَلَّ فَوقي لِلمَتالِفِ ظِلُّ
إِنَّ أَولى مِنكِ بي لَمَرامٌلا يَحُلُّ الهَوانُ حَيثُ يَحُلُّ
ما مُقامي وَحُسامي قاطِعٌوَسِناني صارِمٌ ما يُفَلُّ
وَسَنائي مِثلُ رَوضَةِ حَزنٍأَضحَكَتها ديمَةٌ تَستَهِلُّ
وَدَليلي بَينَ فَكَّيَّ يَعلوكُلَّ صَعبٍ رَيِّضٍ فَيَذِلُّ
ثَمِلاً مِن خَمرَةِ العَجزِ أُسقىنَهَلاً مِن بَعدِهِ لِيَ عَلُّ
إِن يَكُن قُربُكَ عِندي جَليلاًفَأَقَلُّ الحَزمِ مِنهُ أَجَلُّ
أَقَعيداً لِلقَعيدَةِ إِلفاًكُلُّ إِلفٍ بي لِعُدمي مُخِلُّ
وَيكِ لَيسَ اللَيثُ لِلَّيثِ يُضحيمُخرِجاً مِن غيلِهِ وَهوَ كَلُّ
فَاِترُكي عَتباً وَلَوماً دَعيوَعَلى الإِقتارِ عَتبُكِ كُلُّ
هُوَ سَيفٌ غِمدَهُ بُردَتاهُيَنتَضيهِ الحَزمُ حينَ يُسَلُّ
لا يَشُكُّ السمعُ حينَ يَراهُأَنَّهُ بِالبيدِ سِمعٌ أَزَلُّ
بَينَ ثَوبَيهِ أَخو عَزَماتٍيَتَّقيها الحادِثُ المُصمَئِلُّ
لَيسَ تَنبو بي رِحالٌ وَبيدٌإِن نَبا بي مَنزِلٌ وَمَحَلُّ
فَأَقِلّي بَعضَ عَذلِ مُقِلٍّلا يَرى صَرفَ الزَمانِ يَقِلُّ
إِنَّ وَخدَ العيسِ إِثمارُ رِزقٍيَجتَنيها المُسهِبُ المُشمَعِلُّ
لا تَفُلّي حَدَّ عَزمي بِلَومٍإِنَّني لِلعَزمِ وَالدَهرِ فَلُّ
فَالفَتى مَن لَيسَ يَرعى حِماهُطَمَعاً يَوماً لَهُ مُستَذِلُّ
مَن إِذا خَطبٌ أَطَلَّ عَلَيهِفَلَهُ صَبرٌ عَلَيهِ مُطِلُّ
يَصحَبُ اللَيلَ الوَليدَ إِلى أَنيُهرَمَ اللَيلُ وَما أَن يَمَلُّ
وَيَرى السَيرَ قَد يُلَجلِجُ مِنهُمُضغَةً لكِنَّها لا تَصِلُّ
شُمِّرَت أَثوابُهُ تَحتَ لَيلٍثَوبُهُ ضافٍ عَلَيهِ رِفَلُّ
سَأُضيعُ النَومَ كَيما تَرَينيوَمُضيفي مُعظِمٌ لي مُجِلُّ
فَاِبتِناءُ العِزِّ هَدمُ المَهاريوَاِنحِلالُ العُدمِ سَيرٌ وَحَلُّ