يا أبا أحمد لا ينجي

يا أَبا أَحمَدَ لا يُنجي مِنَ الشِعرِ الفِرارُ
لِبَني العَبّاسِ أَحلامٌ عِظامٌ وَوَقارُ
وَلَهُم في الحَربِ إِقدامٌ وَرَأيٌ وَاِصطِبارُ
وَلَهُم أَلسِنَةٌ تَبري كَما تَبري الشِفارُ
وَوُجوهٌ كَنُجومِ اللَيلِ تَهدي مَن يَحارُ
وَنَسيمٌ كَنَسيمِ الرَوضِ جادَتهُ القِطارُ
وَلِعِطفَيكَ عَنِ المَجدِ شِماسٌ وَاِزوِرارُ
إِن تَكُن مِنهُم بِلا شَككٍ فَلِلعودِ قُتارُ
وَلِصَفوِ الماءِ أَقذاءٌ وَلِلخَمرِ خُمارُ