📜 قصيدة لـ ععلي بن الجهم📚 مؤلف عباسي
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُوَكَيفَ يُستَرُ أَمرٌ لَيسَ يَستَتِرُ
حاجَيتُكُم مَن أَبوكُم يا بَني عُصَبٍشَتّى وَلكِنَّما لِلعاهِرِ الحَجَرُ
قَد كانَ شَيخُكُمُ شَيخاً لَهُ خَطَرٌلكِنَّ أُمَّكُمُ في أَمرِها نَظَرُ
وَلَم تَكُن أُمُّكُم وَاللَهُ يَكلَؤُهامَحجوبَةً دونَها الحُرّاسُ وَالسُتُرُ
كانَت مُغَنِّيَةَ الفِتيانِ إِن شَرِبواوَغَيرَ مَمنوعَةٍ مِنهُم إِذا سَكِروا
وَكانَ إِخوانُهُ غُرّاً غَطارِفَةًلا يُمكِنُ الشَيخَ أَن يَعصي إِذا أَمَروا
قَومٌ أَعِفّاءُ إِلّا في بُيوتِكُمُفَإِنَّ في مِثلِها قَد تُخلَعُ العُذُرُ
فَأَصبَحَت كَمُراحِ الشَولِ حافِلَةًمِن كُلِّ لاقِحَةٍ في بَطنِها دِرَرُ
فَجِئتُمُ عُصَباً مِن كُلِّ ناحِيَةٍنَوعاً مًخانيثَ في أَعناقِهِما الكَبَرُ
فَواحِدٌ كِسرَوِيٌ في قَراطِقِهِوَآخَرٌ قُرَشِيٌّ حينَ يُختَبَرُ
ما عِلمُ أُمِّكُمُ مَن حَلَّ مِئزَرَهاوَمَن رَماها بِكُم يا أَيُّها القَذَرُ
قَومٌ إِذا نُسِبوا فَالأُمُّ واحِدَةٌوَاللَهُ أَعلَمُ بِالآباءِ إِذ كَثُروا
لَم تَعرِفوا الطَعنَ إِلّا في أَسافِلِكُموَأَنتُمُ في المَخازي فِتيَةٌ صُبُرُ
أَحبَبتُ إِعلامَكُم أَنّي بِأَمرِكُمُوَأَمرِ غَيرِكُمُ مِن أَهلِكُم خَبِرُ
تَفَكَّهونَ بِأَعراضِ الكِرامِ وَماأَنتُم وَذِكرُكُمُ الساداتِ يا عُرَرُ
هذا الهِجاءُ الَّذي تَبقى مَياسِمُهُعَلى جِباهِكُمُ ما أَورَقَ الشَجَرُ