📜 قصيدة لـ ععلي بن الجهم📚 مؤلف عباسي
قالوا أَتاكَ الأَمَلُ الأَكبَرُوَفازَ بِالمُلكِ الفَتى الأَزهَرُ
وَاِكتَسَتِ الدُنيا جَمالاً بِهِفَقُلتُ قَد قامَ إِذاً جَعفَرُ
ذاكَ الَّذي كانَت إِلى مُلكِهِأَبصارُنا طامِحَةً تَنظُرُ
الآنَ فَليَهنَ لَذيذُ الكَرىمَن كانَ تَأميلاً لَهُ يَسهَرُ
يا وارِثَ الأَرضِ الَّذي أَصبَحَتأَقطارُها مِن نورِهِ تَزهَرُ
قَد كانَ مُشتاقاً إِلى خُطبَةٍمِنكَ سَريرُ المُلكِ وَالمِنبَرُ
فَأَصبَحا قَد ظَفِرا بِالَّتيما مِثلُها غُنمٌ لِمَن يَظفَرُ
يا شَهرَ ذي الحِجِّةِ قَد أَصبَحَتتُشبِهُكَ الأَيّامُ وَالأَشهُرُ
ما مِثلُ نُعماكَ عَلَينا بِهِإِلّا الَّذي كانَ وَلا يُذكَرُ
لا زِلتَ لِلناسِ حَديثاً بِماأَسدَتهُ أَيّامُكَ ما عُمِّروا