لنا في كل مكرمة مجال

لنا في كل مكرمة مجالومن فوق السماك لنا رجالُ
ركبنا للمكارم كل هولوخضنا أبحراً ولها زجال
إذا عنها توانى الغير عجزاًفنحن الراحلون لها العجال
سوانا ليس بالمقصود لماينادي المستغيث ألا تعالوا
ولفظُ الناسِ ليس له مسمّىسوانا والمنى منّا ينال
لنا الفخر العميم بكل عصرٍومصر هل بهذا ما يقال
رفعنا ثوبنا عن كل لؤمٍوأقوالي تصدّقها الفعال
ولو ندري بماء المزن يزريلكان لنا على الظمإ احتمال
ذُرا ذا المجد حقا قد تعالتوصدقا قد تطاول لا يطال
فلا جزعٌ ولا هلعٌ مشينٌومنّا الغدرُ أو كذبٌ محال
ونحلم إن جنى السفهاء يوماًومن قبل السؤال لنا نوال
ورثنا سؤددا للعرب يبقىوما تبقى السماء ولا الجبال
فبالجدّ القديم علت قريشومنا فوق ذا طابت فعال
وكان لنا دوام الدهر ذكرٌبذا نطق الكتاب ولا يزال
ومنّا لم يزل في كل عصرٍرجالٌ للرجال همُ الرجال
لقد شادوا المؤسّس من قديمبهم ترقى المكارم والخصال
لهم هممٌ سمت فوقَ الثرياحماة الدين دأبهم النضال
لهم لسنُ العلوم لها احتجاجوبيضٌ ما يثّلمها النزال
سلوا تخبركم عنا فرنساويصدق إن حكت منها المقال
فكم لي فيهم من يوم حربٍبه افتخر الزمان ولا يزال