📜 قصيدة لـ ععبد القادر الجزائري📚 مؤلف
خليليّ وافت منكم ذات خلخالتتيه على شمس الظهيرة بالخال
تميس فتزري بالغصون تمايلاًتروح وتغدو في برود من الخال
لها منطقٌ حلو به سحر بابلرخيم الحواشي وهو أمضى من الخال
موشحة من طرزكم ببدائعمحجّبة عن كل ذي فطنة خال
وكسوتها النعماء من كل حسنيصدّ لمرآها الشجاع كما الخال
فما نسج داود كنسج عناكبولا الغادة الهيفاء تزهو بخلخال
وما عيبها إلا التغرب في الورىفلم تلق من أختٍ لها لا ولا خال
أتتتني على بعد ولم يثن عزمهامهامهُ فيحٌ لا ولا سطوة الخال
تعسّفتِ الفيفاء في غسق الدجىفكم قطعت نهراً من الخيل والخال
أتتني فدتها النفس في حين غفلةفقلت لها أهلا فذا وقتنا خال
وأفرشتها خدّي وقلت لها طنيفلا تحسبي خدّي عليك بذي خال
ولما تطارحنا الأحاديث بينناوأحلى تلاقي الخل بالمنزل الخالي
وعنكم غدت تنبي بما أنت أهلهوإن ودادي اليوم أرسى من الخال
وأبثثتها وجدي وما بين أضلعيمن البعد والأشواق والدمع كالخال
وحدّثتها عن لوعتي وتحرّقيوقطع الليالي بالتأمّل كالخال
تكاد لذاكرهم تذوب حشاشتيوما لي سواهم من وليّ ولا خال
ولولا الأماني كنت ذبت من الأسىأقول كئيب نال ذلك من خال
أروح نفسي بالأماني راجياسماحة دهرٍ ضنّ يرجع كالخال