📜 قصيدة لـ االجزار السرقسطي📚 مؤلف
مُقلَتي هَل الشُؤوننار الوَجيب
تَشعل أَم مِن أَوارىيُرجى سَكيب
عاذلي كَم ذا تَلومبادى الضَنى
قاتلي فيهِ أَهيموَإِن أَنى
لَيسَ لي مِما أَرومإِلا العَنا
أَي شَيء مثلي يَكونغَيرَ وَجيب
يَنزل وَما شِعاريإِلّا الشحوب
بي رَشا مالي سِواهما أَعطَرا
وَالحَشا أَخفى هَواهفَأَظهَرا
إِن فَشا فَكَم طَواهأَن يَنشُرا
أَي طي وَلا مُعينإِلّا غُروب
تهمل وَلا اِنتِصاريسِوى نَجيب
وَالمُنى طب العَريكإِن يَستَنال
ما عَلى هذى الشُجونيا مُستَنيب
تَعقل عقل الشعارعَلى الضَريب
مُشتهى عَيني تمرمِن الرَبض
عَلها يَوماً تقرأَو تَغتمض
هب لَها حينا تُسرأَولا فَغض
يا رَشا تلكَ الجُفونبِذي القُلوب
تفعل فعل الشفارلَدى الحُروب
بئس ما رامَ الرَقيبوَما سَعى
كُلَما يَبدو الحَبيببَدا معا
طالَما أَشدو أَجيبمن ودعا
كَضمى فليول أَلينأذل أَميب
كَرذل ذميت بطاريشو الرَقيب