📜 قصيدة لـ االخريمي📚 مؤلف عباسي
لَم تُرعني دار عفَت بالجَنابِدارِسٌ آيها كخَطِّ الكِتابِ
أَوحشت بعد آهل وَأَنيسمِن جَوارِ خَرائِدٍ أَتراب
واضِحاتِ الخُدود كالبقر الخُذّس عين الحمى فُروض الرَوابي
إِنَّما راعَني لذكرايَ حاليبسجستانَ خادِمُ الكتاب
قلّ عَنّي عَناءُ عَقلي وَدينيوَدُخولي في العلم من كُلِّ باب
أَدركتَني وَذاكَ أَول دأبيبسجستان حرفةُ الآداب