📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
تَشَكَّتِ الضَيعَةَ الشَقراءُ جاهِدَةًفَقيلَ صَبراً إِلى أَن يَنبُتَ الشَقِرُ
ولا مُقِرُّ عَلى اللَذاتِ أَولُهاشُهدٌ يَغُرُّ وَلكِن غِبَّهُ مِقَرُ
آلى الزَمانُ يَقيناً أَن سَيَجمَعُناإِلى التُرابِ وَرُسلُ المَوتِ تَنتَقِرُ
يُغنى الفَتى بِالمَنايا عَن مَآرِبِهِوَيُنفَخُ الروحُ في طِفلٍ فَيَفتَقِرُ
عَرَفتَ أَمراً فَلا تُزعِجكَ حادِثَةٌما كانَ مِثلُكَ في أَمثالِها يَقِرُ
عِندي لِخِلِّيَ إِعظامٌ لِمِنَّتِهوَإِنَّني لِلَّذي أوليهِ مُحتَقِرُ