📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي

أعوذ بربي من سخطه

أَعوذُ بِرَبِّيَ مِن سُخطِهِوَتَفريطِ نَفسي وَإِفراطِها
تَدينُ المُلوكُ وَإِن عُظِّمَتلِما شاءَ مِن خَلفِ أَفراطِها
وَتَجري المَقاديرُ مِنهُ عَلىعِظامِ النُجومِ وَأَشراطِها
وَما دَفَعَت حُكَماءُ الرِجالِحَتفاً بِحِكمَةِ بُقراطِها
وَلَكِن يَجيءُ قَضاءٌ يُريكَ أَخا غَيِّها مِثلَ سُقراطِها
فَلا تَبخَلَنَّ يَدٌ كَزَّةٌعَلى المُستَميحِ بِقيراطِها