📜 قصيدة لـ االمعولي العماني📚 مؤلف
عليكم وإن طالَ البعادُ سلامُوحالت سُهوبٌ بيننا وأكامُ
وألفُ ثناء بعد ألفِ تحيةٍوطِرسٌ له المسك الذكىّ خِتَامُ
وحمداً وشكراً لا يزالُ مؤيداًيدومُ ولا يفنى بذاكَ دَوَامُ
وصفوَ ودادٍ من لدنا يَسركموتذكارَ أفراحِ حَواهُ فطَامُ
تضمَن أسطاراً تلوحُ كأنهابدورُ دُجى ليلٍ بهن تمامُ
وطِرسٌ يفوقُ الشمسُ نوراً وبهجةًتضمنه إلٌّ لنا وذِمامُ
نخص به الزاكينَ أهلَ نفوسةٍفما شذَّ شيخٌ منهمُ وغلامُ
عليكم جميعاً حَمْدُنا وسلامنالأتتم لدينا محسنونَ كِرَامُ
وأنتم خُلقتم في الورَى خير أمةٍمن العُرْبِ لا مصرٌ هناك وشَامُ
سمعنا وجاءتنا الأحاديثُ أنكمنَصَبتم إماماً وهو ذاكَ إمامُ
ألا فانصرُوه واتقوا الله واسمعُواله وأطيعوا فالنعيمُ إمامُ
وكونوا جيمعاً كلكم لا تفرقوافتبدُو ملاماتٌ لكم وخِصامُ
فنصرُ إمام المسلمين فريضةٌوعصيانُه هو المطيعُ حَرامُ
ولو أننا بالقرب لم نأل جهدناولكن تناءى منزل ومقام
ولما سمعنا أنكم قد نصبتمُإماماً سُرِرْنا والسرور لِزامُ
هنيئاً لكم يا آل جربةَ إنكملدينِ إله العالمين قِوَامُ
وإن لكم في الحرب بأساً وقوةًوشدُة بطشٍ فيكمُ وغرامُ
عنادُكمُ للظالمين ومَنْ بهضَغَائنُ حِقْد ذابلِ وَحُسَامُ
وكونوا مِن اللهِ العزيز يكنْ لكمْولا تعدلوا فالسيئاتُ عِظَامُ
بنى مصعب أنتم أولوا العلمِ والهدَىوأجدادُكم في السالفين كرامُ
وهزّوا على الأعداء سيفاً وذابلاولا بمتكيكم رُذَّلٌ ولئِامُ
ولا تجبنوا إن النعيمَ أمامُكمولو لم يعشْ شيخٌ لكم وغلامُ
فأنتمْ لمن والى حياةٌ وسلوةوأنتمْ لمن عادى شجاً وحِمَامُ
وأنتمْ على الحق المبين وضدكمعلى باطلٍ قد قوّمتُه طغامُ
فإنّ إله العرش عند أولى التقىوعند الذي لا يعتريه سَآمُ
وليس عليكمْ مِن عُميْرٍ وعامِرٍإذا ما عدلتم في البريْةِ نامُوا
وأعطُوا اليتامَى والمساكينَ حقَّهمفإن فقيرَ الله ليس يُضَامُ
ولا تحزنوا يوماً على ما يقوُتكمولا تفرحوا بالآتِ فهو حُطامُ