📜 قصيدة لـ االمهذب بن الزبير📚 مؤلف عباسي
باللهِ يا رِيحَ الشَّمالِ إذا اشتملتِ الليلَ بُردَا
وحملتِ من نشر الخُزَامَى مااغتدى للنَّدِّ نِدَّا
ونَسجتِ فى الأشجار بينَ غصونهنَّ هوًى وَوُدَّا
وَهززتِ عند الصُّبحِ منأعطافها قَدَّا فقَدَّا
ونثرتِ فوق الماءِ منأجيادها للزَّهرِ عِقدَا
فملأتِ صفحةَ وجهِهِحتى اكتسى آسًا ووَردَا
فكأنّما ألَّفتِ فيه منهما صُدغاً وخدَّا
مُرِّى على بَرَدى عساهُ يزيدُ من مَسراك بردا
نهرٌ كنَصل السّيفِ تكسُو مَتنَهُ الأزهارُ غِمدَا
صقَلَتهُ أنفاسُ النَّسيمِ بمرِّهِنَّ فليس يَصدَا
أحبابَنا ما بالُكُمفينا من الاعداء أعدى
وحَياةِ حُبِّكُم وتُربةِ وصلكم ما خُنتُ عهَدا