📜 قصيدة لـ االمكزون السنجاري📚 مؤلف أيوبي
نَسَختُ هَوى موسى وَعيسى بِأَحمَدٍنَبِيَّ جَمالٍ ما لَمَلَّتهُ نَسخُ
غَزالٌ نَصبتُ اللَحظَ فَخّاً لِصَيدِهِفَغادَرَني صَيداً لَهُ ذَلِكَ الفَخُّ
كَريمٌ عَلى عُشّاقِهِ غَيرَ أَنَّهُبِرَدِّ تَحِيّاتِ المُحِبّينَ لا يَسخو
أَذَلُّ لَدَيهِ عَلَّهُ أَن يَرِقَّ ليفَيَأخُذُهُ في ذِلِّيَ وَالشَمخُ