📜 قصيدة لـ االمرار الفقعسي📚 مؤلف
حَيِّ المَنازِلَ هلْ مِنْ أَهلِها خَبَرُبِدورِ وَشْجى سَقى داراتِها المَطَرُ
وَقَد لَعِبتُ مع الفِتيانِ ما لَعِبواوَقَد أَجِدُّ وَقَد أَغنى وَأَفْتَقِرُ
أستَغفرُ اللَّهَ مِن جدّي وَمِنْ لَعِبيكُلُّ اِمرِئٍ بِاِمرِئٍ لا بُدَّ مُتَّزرُ
وَإِنَّما لِيَ يَومٌ لَسْتُ سابِقَهُحَتّى يَجيءَ وَإِنْ أَودى بِيَ العُمرُ
ما يَسأَلُ النَّاسُ عَن سِنِّي وَقَد قَدعَتْلي الأَربَعونَ وَطالَ الوِرْدُ وَالصَّدرُ
لَمّا رَأى الشَّيبَ قَد هاجَت نَصِيَّتهُبَعدَ الحَلاوَةِ حَتّى أَخلَسَ الشَّعرُ
تيمَّمَ القَصدَ مِن أولى أَواخِرِهِسَيرَ المُنَحّبِ لَما أغْلِيَ الخَطَرُ
مَن كانَ يَرقي عَلى ضَلْعٍ يُدارِئُهُفَإِنَّني ناطِقٌ بِالحَقِّ مُفتَخِرُ