📜 قصيدة لـ االراعي النميري📚 مؤلف أموي
وَلَم أَرَ مَعقوراً بِهِ وَسطَ مَعشَرٍأَقَلَّ اِنتِصاراً بِاللِسانِ وَبِاليَدِ
سِوى نَظَرٍ ساجٍ بِعَينٍ مَريضَةٍجَرَت عَبرَةٌ مِنها فَفاضَت بِإِثمِدِ
بَكَت عَينُ مَن أَذرى دُموعَكِ إِنَّماوَشى بِكِ واشٍ مِن بَني أُختِ مِسرَدِ
فَلَو كُنتُ مَعذوراً بِنَصرِكِ طَيَّرَتصُقورِيَ غِربانَ البَعيرِ المُقَيَّدِ
لَظَلَّ قُطامِيٌّ وَتَحتَ لَبانِهِنَواهِضَ رُبدٌ ذاتُ ريشٍ مُسَبَّدِ
وَلِلدارِ فيها مِن حُمولَةِ أَهلِهاعَقيرٌ وَلِلباكي بِها المُتَبَلِّدِ
إِذا ما اِنجَلَت عَنهُ غَداةً ضَبابَةٌرَأى وَهوَ في بَلدٍ خَرانِقَ مُنشِدِ
وَخودٌ مِنَ اللائي يُسَمَّعنَ بِالضُحىقَريضَ الرُدافى بِالغِناءِ المُهَوَّدِ
ضَوارِبُ بِالأَذقانِ مِن ذي شَكيمَةٍإِذا ما هَوى كَالنَيزَكِ المُتَوَقِّدِ
دَعَتنا فَأَلوَت بِالنَصيفِ وَدونَهاجَناحٌ وَرُكنٌ مِن أَهاضيبِ ثَهمَدِ
مُرَبَّعُ أَعلى حاجِبُ العَينِ أُمُّهُشَقيقَهُ عَبدٍ مِن قَطينٍ مُوَلَّدِ