📜 قصيدة لـ االناشئ الأكبر📚 مؤلف عباسي
قد أغتدي والليلُ في حجابِهلم تُحلَلِ العُقدَةُ من نقابهِبأغضفٍ يعيش من عذابهِمن صولةٍ بظُفره ونابهِيَراحُ أَن يدعى ليُغتَدى بهروحة ذي النشوة من شرابهيخطُّ بالبُر ثُن في ترابهِخطَّ يدِ الكاتبِ في كتابهملتقطاً للخَطوِ في انتدابهِلَقطَ يدِ الماهرِ في حسابهِحتى إذا أطلقَ عن جِذابِهِمرَّ يَدُرُّ السَحَّ من أهدابهِكما يَدُرُّ القطرُ بانسكابهمُنضَرجاً يلمعُ في انسيابهكلمعان البرق في سحابهأو كانقضاضِ النجمِ في شهابهيستأسر المعصم عن طلابهفي نأيهِ عند وفي اغترابهِتسلمه الخيفة من أسلابهفلا يُحِسُّ ما به ممّا بهِيَنتَصِلُ الأظفورَ من قبابهكما يُسَلُّ السيف من قِرابهِتخالُهُ ما جَدَّ في إلهابهمُفَرِّياً بالحُضرِ من إهابِهِوالوحش أسرى ظُفرِهِ ونابِهِ