لو أن دون مطالب العلياء

لو أنَّ دون مطالب العَلياء والشرفِ العظيمِ
متلاطمُ الآذيَّ داوٍ مُترعُ غيرُ المَروم
لعَبرته سبحاً علىذي مَيعةٍ نَهدٍ أزومِ
لو أنَّ دونَ مناِلهادامي البراثن والحزيمِ
لرددتُه متجشّماًبمصِّممٍ عضبٍ خَذومٍ
أو مشمخرِ باذخٍيلوي بذي العزم الهميمِ
لَرَقيتُ أشمخَ قُنَّةًمنه بجأشٍ مستقيمِ
أو دونها نارٌ تأجَّجُ ذات متَّقد ضرومِ
أوطأنها لا أرهبنْولو أنها نارُ الجحيمِ
أو دونها بيضُ السيوف شرابُها ماءُ الجسومِ
لقصدتها قصدَ الكمّيِ الباسلِ الشَّرسِ القَرومِ
مُستصحباً ذا رونقٍأفنى الصَّياقلَ بالكلومِ
وأنا الذي بهرَ الملوكَ بفخره الفَعمِ القديمِ
وأنا أخو الكرم الجزيل إذا نبت كفُّ الكريمِ
وأخو الحُلوم إذا رمتريحُ السفاهةِ بالحليمِ
خُلقي أرقُّ من النسيم وإن وَنى مَرُّ النسيم
وإذا الملوكُ تساجلتبرَّزتُ بالشرفِ الجسيمِ
وإذا الكماةُ تصادمتوهوى القتيلُ على الكليمِ
والخيلُ تعثر بالأسنَّة والكماةِ من القُرومِ
خُضت العَجاجَ بشطبةٍكالأجدل الضاري البهيمِ
ولقد أجوبُ اللاَّمعات وأرتدى ثوب البهيم
بعثَوثجَ عَيْرانةٍتجلو تباريحَ الهمومِ
مِلء الحبالِ دِرَفْسةٌترقُّد تخويدَ الظليمِ
أحييتُ بالكرمِ المكارم بعد أعظُمها الرَّميمِ
عزمي يفلُّ شَبا السيوفِ وهمتي فوق النجومِ
ومواهبي تَترى إلىمُثرى البرَّية والعديم
والعرضُ مني وافرٌيققُ الظواهر والأديم
ولرُبَّ خَودٍ بضَّةٍجمَّا المرافق والحُجُومِ
غازلتُها بُمدامةٍتهدى السرورَ إلى النديمِ
عاطيتُها ذا نخوٍةتلوى بأعباءِ الخصيمِ
كلُّ المطالب نلتُهاوالشكرُ للصمد العظيمَ