إذا دعوت مذحجا وحميرا

إذا دَعَوْتُ مَذْحجاً وَحِمْيَرَاوالعُصَبَ الْيَمَانِيَّاتِ الأخَرَا
فَمَا أعزَّ نَاصِرِيَ وَأكثَرَا