📜 قصيدة لـ االقاضي الفاضل📚 مؤلف أيوبي
نَسَجوا مِنَ اللَيلِ الشُعوراوَجَلَوا مِنَ الصُبحِ البُدورا
وَلَوَوا مِنَ القُضبانِ وَالكُثبِ الرَوادِفَ وَالخُصورا
إِن قُلتُ يَحكونَ النُجومَ صَدَقتُ يَحكُوهُنَّ نورا
وَمَتى سَمِعتَ بِنَجمِ أُفقٍ لَيسَ يَألَفُ أَن يَغورا
أَو قُلتُ يَحكونَ الظِباءِ فَلَم أُرِد إِلّا النُفورا
وَمَتى رَأَيتَ الظَبيَ إِنمارَيتَ يَكتَنِسُ الصُدورا
أَو قُلتَ ريقَتُها المُدامُ فَلَم تَذُق مِنها الثُغورا
فَإِذا سَأَلتَ عَنِ الهَوىفَاِسأَل بِهِ مِنهُم خَبيرا
وَمُؤَيَّدِ الفَتَكاتِ لَوجُمِعَ المِلاحُ غَدا أَميرا
وَكَأَنَّما هُوَ جَنَّةٌحَمَلَت مِنَ النارِ السَعيرا
نَجمٌ يُوَزِّعُها شُموساً ثُمَّ يَسقيها بُدورا
لي فيكَ مَسأَلَتانِ وَهمي ظَلَّ دونَهُما قَصيرا
جَمرٌ بِخَدِّكَ كَيفَ يَبقى ذا العِذارُ بِهِ نَضيرا
بَرَدٌ بِثَغرِكَ كَيفَ أَرشُفُهُ فَيورِثُني سَعيرا