📜 قصيدة لـ االقاضي الفاضل📚 مؤلف أيوبي
حَمائِمَ قَد حَنَّت زُجاجاتُ أَدمُعيفَما خِلتُ إِلّا أَنَّهُنَّ حَوائِمُ
وَما دَرَّجَ الكُثبانَ مَرُّ نُسيمِهابَلى دَرَّجَ الكُثبانَ ما أَنا لاثِمُ
وَلَمّا مَرَرنا بِالرُسومِ تَنَفَّذَتبِها لِلهَوى في العاشِقينَ المَراسِمُ
بَكَينا فَغَطّى الدَمعُ أَنوارَ أَعيُنٍوَمِن عَجَبٍ أَنَّ الدُموعَ كَواتِمُ