أرأيت ما أخطا الزمان وما هفا

أَرَأَيتَ ما أَخطا الزَمانُ وَما هَفافي عِلَّةٍ عَلَتِ القَضيبَ الأَهيَفا
الآنَ صَحَّ بِأَنَّ حُسنَكَ مُرهَفٌوَلِذاكَ ما صَقَلَ الحُسامَ المُرهَفا
قُل يا طبيبُ لَهُ دَواؤُكَ حِميَةٌمِن عاذِليكَ فَلا تُخَلِّط بِالجَفا
وَعَلَيَّ إِن دَعَتِ القُلوبُ بِنِيَّةٍمِن عاشِقيكَ اليَومَ تَعجيلُ الشِفا
وَخَواطِرٍ عُدنا بِها يَوماً فَماعُدنا بِها جَفنَ الحَبيبِ المُدنَفا
بُشراكَ في عُقبى التَشَكّي صِحَّةٌضَمِنَت لِنورِ البَدرِ أَلّا يُكسَفا
سَيَعودُ رَوضُ الوَجهِ رَوضاً مُعشِباًوَيَعودُ وَردُ الخَدِّ وَرداً مُضعَفا