رب ليل قطعته بصدود

رُبَّ ليلٍ قطعتُهُ بصدودٍوفراق ما كان فيه وَداعُ
مُوحِشٍ كالثقيل تقذى به العين وتأبى حديثَهُ الأسماع
وكأنَّ النجوم بين دُجاهسُنَنٌ لاحَ بينهُنَّ ابتداع
مُشرِقاتٌ كأنهنّ حِجاجٌتقطع الخصمَ والظلامُ انقطاع
وكأنّ السماء خَيمَةُ وَشيٍوكأنّ الجوزاء فيها شراع
كانّ ليلاً فصيرته نهاراًكُتُبٌ تَكبِتُ العدى ورقاع