📜 قصيدة لـ االشاب الظريف📚 مؤلف مملوكي
هَيْهَاتَ أَنْ يَسْخُو وَلَوْ بِسَلامِهِمَنْ لَمْ يَزَلْ لِلْحَرْبِ لابِسَ لامِهِ
مُتَعَرِّضٌ لِلْعَاشِقينَ بِلَحْظِهِنَظَرَ الكَمِيِّ إِلَى مَحَطِّ سِهَامِهِ
قمَرٌ جَنَيْتُ الوَرْدَ أَوّلَ بَدْئِهِوَجَنَى عَليّ الوَجْدُ عِنْدَ تَمَامِهِ
وَأَلِفْتُهُ مُذْ كَانَ يَأْلَفَ مَهْدَهُوَرَضَعْتُ ثَدْيَ هَوَاهُ قَبْل فِطَامِهِ
تَسْدِيدُ أَمْرِي سَدّ فِيهِ بِلَثْمَةٍوَقِوَامُ حَالِي ضَمَّ غُصْنَ قَوامِهِ
وَمُتَيَّمٌ ذَهَبَ الغَرامُ بِحلْمِهِوَجَنَتْ صَبَابَتُهُ عَلى أَحْلامِهِ
أَخَذَ الهَوَى بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِوَاغْتَالَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَأَمَامِهِ
