وافى بأحمر كالشقيق وقد غدا

وَافَى بأَحْمَرَ كَالشَّقِيقِ وَقَدْ غَدَايَهْتَزُّ فِيهِ بِقَامَةٍ هَيْفَاءِ
فَعَجِبْتُ مِنْهُ وَقَدْ غَدَا فِي حُلَّةٍحَمُرَاءَ إذْ مَا زَالَ فِي سَوْدائِي