📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي

يا حادي الركب أنخ يا حادي

يا حادي الركب أنخ يا حاديما غير وادي الطف لي بوادي
يعتادني شوقي إلى الطف فكنمشاركي في شوقي المعتاد
للَه أرض الطف أرضاً إنهاأرض الهوى المعبود فيها الهادي
أرض يحار الطرف في حائرهامهما بدا فالنور منه بادِ
حي الحيا الطف وحيا أهلهمن رائح من الحيا أو غاد
حي يرى أنواره موشيةتزهى على موشية الأبراد
زهوى بحب المصطفى وآلهعلى الأعادي وعلى الحساد
قوم علي منهم وأبناه أفديهم بآبائي وبالأجداد
هم الالى ليس لهم في فخرهمندٍّ وحاشاهم من الأنداد
يا دمع أسعدني ولست منصفييا دمع أن قصرت في إسعادي
ما أنس لا أنس الحسين والألىباعوا به الاصلاح بالإفساد
لما رآهم أشرعوا صم القناوجردوا البيض من الأغماد
نازعهم ارث أبيه قائلاأليس ارث الأب للأولاد
أنا الحسين بن علي أسد الروع الذي يعلو على الآساد
فأضمروا تصديقه وأظهرواقول مصرين على الأحقاد
ففارق الدنيا فديناه وهللذايق كأس المنايا فاد
ولم يرم زاداً سوى الماء فماأن زودوه منه بعض الزاد
أروى التراب ابن علي من دمٍأي دمٍ وابن علي صاد
حمى الصفايا ن بنات المصطفىفي ملك أو غاد بني أوغاد
قريحة أكبادها تملكهاعصابة غليظة الأكباد
لذا غدت أيامنا مآتماًوكن كالأعراس والأعياد