📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي

لا غرو أن جار الزمان وحافا

لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافاوألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
مَن أصبحتْ أيدي الخطوبِ تنالُهلم ينجُ من أيدي الخطوب كِفافا
ومتى يَزن ثِقلَ الرزايا إِمرؤٌينؤ بهنَّ بلاؤهُنَّ خِفافا
إن تُفجَعوا أخرى الزمان بألفكمْفهي المنايا تفجعُ الألاَّفا
أحسنُ لم يُنصِفْ محاسِنَكَ البِلىإن البِلى لا يُحسِنُ الإِنصافا
كم خائفٍ طولَ السقامِ عليك قدألقتْ مخافتُهُ إلى ما خافا
ما كنتَ إلا الغُصنَ أقبلَ مُورقاًغضّاً وأسرع بعد ذاك جَفافا
إن يحوِ ذاك الشخصَ أطباقُ الثَّرىفلقد حَوَتْ منه تقىً وعفافا
يا طَوْدَ عِلْمٍ ضُعْضِعَتْ أركانُهُلما تطاولَ شامخاً وأنافا
صبراً بني سلمون صبراً إِنهادُوَلُ الزمانِ فَمُبْتلىً ومعافى
إنَّ المنايا كيف عارضَتِ الورىوَجَدَتْهُمُ لسهامها أَهدافا
بل لو تجافتْ حادثاتُ الدهر عنقومٍ لكانتٍ عنكمُ تتجافى