📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي
خلل السحايبِ لَوْ يُعَمِّر حُسْنُهالَغَلَتْ على مُبْتاعِها أثْمانُها
غضنَّى عليها الخازِبازُ تَطَرُّباًفِعلَ القِيانِ تَجاوَبَتْ ألْحانُها
أليس مَنْ حَلّ منه في أُخُوَّتِهِمَحلَّ هارونَ مِنْ مُوسَى بنِ عمرانِ
رُدّتْ لهُ الشمْسُ في أفْلاكِها فَقَضَىصَلاتَه غَيْرَ ماساهٍ ولا واني
وشَافَعَ المَلِكَ الرّاجي شَفَاعَتَهُإذْ جاءهُ مَلَكٌ في خَلْقِ ثُعبانِ
أخِي حَبيبٌ حَبيبُ اللهِ لا كَذِبٌوابْناهُ لِلمُصطفَى المُستخلَصِ ابْنانِ
صَلَّى إلى القِبلَتينِ المُقتَدَى بِهماوالنَّاس عَنْ ذاكَ صُمٍّ وعُميانِ
ما مِثْلُ زَوجَتِهِ أُخرى يُقاسُ بِهاولا يُقاسُ إلى سِبْطَيْهِ سِبطانِ
فَمُضْمِرُ الحُبِّ في نُورٍ يُخَصُّ بِهِومُضمِرُ البُغضِ مَخصوصٌ بنيرانِ
هذا غداً مالِكٌ في النَّارِ يَمْلِكُهُوذاكَ رِضْوانٌ يَلقاهُ بِرِضوانِ
قالَ النَّبيُّ لَهُ أشقى البَرِيَّةِ ياعَلِيُّ إن ذُكر الأشقى شقيَّان
هذا عَصَى صالِحاً في عَقْرِ ناقَتِهِوذاكَ فيكَ سيَلقاني بِعِصيانِ
لَيَخضِبَنْ هَذِهِ مِنْ ذا أبا حَسَنٍفي حينِ يَخضُبُها مِنْ أحمرٍ قاني
نِعْمَ الشَّهيدانِ رَبُّ العرشِ يَشهدُ ليوالخَلْقِ أنَّهما نِعْمَ الشّهيدان
مَن ذا يُعزِّي النَّبيَّ المُصطفى بِهِمامَنْ ذا يُعزّيهِ من قاصٍ ومِنْ داني
مَنْ ذا لفاطِمَةَ اللَّهفَى يُنَبِّئُهاعَنْ بَعْلِها وابْنِها أنْباءَ لَهفانِ
مَن قابضِ النَّفسِ في المحرابِ مُنتَصباًوقابِضِ النَّفس في الهَيْجاء عَطشانِ
نَجْمانِ في الأرضِ بلْ بدرانِ قد أفَلانعَم وشَمسانِ إمَّا قُلْتَ شَمسانِ
سَيْفانِ يُغْمدُ سَيْفُ الحَربِ إنْ بَرَزاوفي يَمِنَيهما لَلحَرْبِ سَيْفانِ