📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي
أيهذا العزيز قد مسَّنا الضرُّوعانيتُ مذ هجرتَ المنونا
جُدْ بنزرِ من الرقادِ لطرفٍأنت فجَّرتَ فيه ماءً معينا
طاف في قرطقٍ وقد عقد الزنارَ من فوق خصره تسعينا
بعقارٍ تنفي الهمومَ وتستخرجُ شوقاً من الفؤاد دفينا
غاص فيها ماءُ المزاج فأبدتْلؤلؤاً من عيونها مكنونا
ثم جالتْ فيها فصارتْ حداقاًغير أن لا ترى لهن جفونا
قام يسعى بها فخلْتُ طلوعَ الشمس ليلاً والبدرَ مما يلينا
ولقد راع ذاك قوماً على بعدٍ فصاحوا الصلاة يا غافلينا
