📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي
حيي ولا تسأم التحياتوناج ما اسطعت من مناجاة
حيي دياراً أضحت معالمهابالطف معلومة العلامات
وقل لها يا ديار آل رسول اللَه يا معدن الرسالات
وقل عليك السلام ما انبرت الشمس أو البدر للبريات
نعم مناخ الهدى ومنتجعالوحي ومستوطن الهدايات
نعم مصلى الأرض المضمن منصلى عليهم رب السموات
إن يتل تالي الكتاب فضلهميتل صنوفاً من التلاوات
خصوا بتلك الآيات تكرمةأكرم بتلك الآيات آيات
هم خير ماش مشى على قدموخير من يمتطي المطياتِ
هم علموا العالمين إن عبدوااللَهو ألغوا عبادة اللات
عجت بأبياتهم أسائلهافعجت منها بخر أبيات
على قبور زكية ضمنتلحودها أعظمها زكيات
أزكى نسيماً لمن ينسمهامن زهرات الربى الزكيات
واصلها الغيث بالغدو ولاصارمها الغيث بالعشيات
الشافعون المشفعون إذا مالم يشفع يوما ذوو الشفاعات
من حين ماتوا حيوا وليس كمنأحياؤهم في عدادِ أمواتِ
جلت رزاياهم فلست أرىبعد رزياتهم رزيات
نوحا على سيدي الحسين نعمنوحا على سيدي وابن ساداتي
نوحا تنوحا على أخي شرفمجدل بين مشرفيات
ذقنا بدوق السيوف من دمهمرارة فاقت المرارات
كأنني بالدماء منه علىخير تراق وخير لبات
ذيد الحسين عن الفرات فيابلية أثمرت بليات
لم يستطع شربه وقد شربتمن دمه المرهفات شرباتِ
ما لك ما غرت يا فراتُ ولمتسق الخبيثين والخبيثات
كم فاطميين منك قد فطموامن غير جرمٍ وفاطميات
الجن والأنس والملائكة الابرار تبكي بلا محاشاة
على خضيب الأطراف من دمهيا هول أطرافه الخضيبات
في لمة من بني أبيه حوتطيب الأبوات والبنواتِ
من يسلُ وقتاً فأن ذكرهممجدد لي في كل أوقات
بهم أجازى يوم الحساب إذا ماحوسب الخلق للمجازات
تجارتي حبهم وحبُهمما زال من أربح التجارات
