📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي

يا لها من معارف

يا لها من معارفِيا لها من مآلفِ
لو قضينا حقوقهابالدموع الذوارف
لمحتْ آيَها المدامعُ مَحْوَ الصَّحائف
لا تَسُمني الوقوف فيبعض تلك المواقف
واجن صفوَ المدام منريقِ صافي السوالف
من خفيف الخُطى علىثِقَلٍ في الروادف
في جنانٍ مزخرفاتٍ بِحَليِ الزَّخارف
ورياضٍ موشّحاتٍ بِخُضر المطارف
نُقِّطتْ بالبنفسج الأرضُ نَقْطَ المصاحف
ولنا نرجسٌ تَعاظمَ عن حدِّ واصف
كعيونٍ نواظرٍوعيونٍ طوارف
لو تراهُ يميد مَيْدَ الغواني الظرائف
حِرتَ في أصفرٍ علىأبيضٍ منه واقف
مثل أحداق عسجدٍفي أكف الوصائف
بينَ سروٍ مكلَّلٍبالحمام الهواتف
كالجواري إذا لتحفن قصارَ الملاحف
وسواقٍ خريرهاكاصطخاب المعازف
أَبدعت نَقشَها أكففُّ الرياح الضعائف
رب خرقٍ خرَقتُ واللسيلُ مُلقى الرفارف
تتمشَّى نعامُهُكتمشِّي الأساقف
مُلْقياتٍ من الجوانبِ خَمْلَ القطائف
بإمامٍ أمامَ صفِّ الرياح العواصف
بِلَعوبِ اليدينِ في السَّير لُعب المُثاقِف
كالمرامي بل كالمَطاعنِ بل كالمُسايف
لَبِقٌ عند طيِّهِبُسْطَ تلك الصَّفاصف
ظلَّ يَطْوي بيَ التنائفَ بعد التنائف
عارفاً من أبي الحسينِ مكانَ العوارف
من فتىً عودُهُ مُناسبُ عُودِ الخلائف
ملك الجود مالهمن تليد وطارف
فتراه يجود بالمالِ جُوْدَ المجازِف
ذو إِباءٍ على الأبيِّ وطوعُ الملاطِف
فهو خوفٌ لآمنوهو أَمنٌ لخائف
كوكبٌ عير آفلٍقمرٌ غير كاسف