📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي

إن تفاءلت لي بفأل السرور

إن تفاءَلْتَ لي بفألِ السُّرورِونجاةٍ من سَطْوَةِ المَحْذُورِ
فَلِما قَدْ عَلِمتَ من بُغْضِ تَشْرِينَ وَبُغْضِيهِ دونَ كلِّ الشهور
فكأني بفألِ شعرِكَ قد صحَّ وفألُ الأشعارِ ليس بزُور
وسلخنا تشرينَ بل ألفَ تشرينَ وَدُمْنَا على دوامِ الدهور
وسقانا الراني بمقلةِ يَعْفُوررٍ عُقاراً حَكَتْ دَمَ اليعفور
في بِسَاطٍ من مَرزَجوشٍ إلى آسٍ إلى نرجسٍ إلى منثور
في شتاءٍ لِبَرْدِهِ لذةٌ لذةَ بَرْدِ الوصالِ للمهجور
يا أبا القاسمِ الذي هو نورُ العينِ للعينِ أو فنور النور
واصف الراح لي ولا يشرب الراح معي في الرَّواحِ أو في البكور
كَمُعِيرِ الطُّنبورِ منْ غير زيرٍأو معيرٍ زيراً بلا طُنْبُور
سَرَّ قلبي سرورُ قلبكَ يا حُسْنَ سرورِ السرورِ بالمسرور
أوتخشى نكث الحبور لمن أذت كفيل له بوجه الحبور