📜 قصيدة لـ االسراج البغدادي📚 مؤلف عباسي
سقى الله قبراً حل فيه ابن حنبلٍمن الغيث وسمياً على إثره ولي
على أن دمعي فيه روى عظامهإذا فاض مالم يبل منها وما بلي
فلله رب الناس مذهب أحمدٍفإن عليه ما حييت معولي
دعوه لخلق الذكر لما دعو لهسواه فلم يسمع ولم يتأول
ولا رده ضرب السياط وسجنهعن السنة الغراء والمذهب الجلي
ولما يزدهم والسياط تنوشهفشلت يمين الضارب المتبتل
على قوله القران وليشهد الورىكلامك يا رب الورى كيفما تلي
فمن مبلغ أصحابه أنني بهأفاخر أهل العلم في كل محفل
والقى به الزهاد كل مطلقمن الخوف دنياه طلاق التبتل
مناقبه إن لم تكن عالماً بهافكشاً طروس القوم عنهن واسأل
لقد عاش في الدنيا حميداً موفقاوصار الى الأخرى الى خير منزل
وإني لراجٍ أن يكون شفيع منتولاه من شيخٍ ومن متكهل
ومن حدثٍ قد نور الله قلبهإذا سألوا عن أصله قال حنبلي