📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي

أسعد بيمن وإقبال أبا عمر

أَسْعٍدْ بيُمنٍ وإقبالٍ أَبا عُمرٍوعشتَ وابنك عيشاً دآئمَ العُمُرِ
ومرحباً بكُما من سيدين غدَتبُشرا كما فرحاً في البدو والحضرِ
يا أرضَ نَزْوى تباهي واكتسي زهراًفأنتِ بين الفُراتِ العذبِ والمطرِ
وياسماءَ المعالي أشرقي فلقدأضاء جوُّك بين الشمس والقمرِ
قد اصبحت بهما في بهجةٍ سَمَدٌعَذراءَ تختالل بين الوشي والحِبَرِ
كالرّوضة الأُ نفَ اعتادَت بها نفساًريحُ الصّبا وغدتها رقة السَّحَرِ
حاك الرّبيعُ لها وَشياً وصاغ لهامنه قلائدَ من نور ومن زهرِ
بوركت من صادر عن بيت خالقهِقاضٍ مناسِكَهُ بوركتَ من صَدَرٍ
الآن أعظمتُ فيما دون منطقهِووجههِ حقَّ فضل السّمع والبصرِ
شفى غرامي إصغائي إلى كَلمٍمنه وامتعي من حسنهِ نظري
إني أَراك لمن لم يستطع سُبلاللحجّ أَفضلَ محْجوج ومُعْتَمَرِ
إذا رآى بركاتٍ فيكَ بيّنةبحسن ما فيك من سيما ومن نظرِ
مقدِّرا فيكَ بيتَ الله مستَلماًعِطفيك مثل استلام الركن والحجرِ
يا فائقاً بصفات الفَضْل ليس لهُشبه تبارك من سوّاك من بَشَرِ
ليهنك الولدُ الميمون إنَّ لهعليك لله صُنعاً غيرَ مُستتَرِ
ضاحي المحيّا كريم الخِيم احبسهمجدُ العتيك محلّ الأنجم الزَّهرِ
يسمو بمجد بني نبهان في يمنٍوينتى بزياد في عُلَى مضرِ
ذو همّة وعزيماتٍ يمانيةٍإلى صلابة عُود غيرِ ذي خَورِ
جشَّمته مطلباً ضاهيَ إرادتهُفرامَه بعزيز النّفس مُصطبرِ
أَخلاق سادات نبهان بها ملكواإرْثَ المنابر والتيجانِ والسُّرُرِ
ارتهمُ في عيون الخَلق انفسُهمأن الخطير إلى العلياء في خطرِ
مُشمِّرون لإدارك المَكارِم لايَرضَون عن هرمَ عجز ولا صِغرِ
صِيدٌ يمانونَ أَزديَّون كلّهمبدور علياءَ وَهَّابون للبدرِ
هُم الملوك سكنَّا في جوارهِهُمظلّ الغنا وَجنينا يانعَ الثمرِ
فَعدّهم في الأنام النّاسُ وحدهمُوعدّ عمّا ترى من سائر الصُّوَرِ
ألقى أبو عمَر السّامي ومدّ أبوعبدِ الإله علينا حُلّةَ الحِبَرِ
فما اعتياديَ من شكوى الزَّمان وقدقَضى لديهم بإدراك المنى وطَري
بسيدي قد أتاح الله لي فرجاًمن فرحة هيّجَت شوقي ومُدّكَري
جاهدتُ صَرف زماني في مَغيبهماحَولاً وهذا أَوان النّصر والظَّفَرِ
كم نكبةٍ قد أَصابتني فهوّنهاترقّبي لك عن قرب ومُنتظَري
لولا مكانُك في الدنيا لقد أسفتنفسي على قرب ما أزدادُ في عُمْري
وقد تغرّبتُ حولاً بعد سيرك فيإقامتي فأنا الآتي من السّفَرِ
شكري لربٍّ قضى لي في سلامتكمأُمنيّتي وكفاني فيكم حَذَري
هذا ودونك بكراً بنتَ ساعتهاعجّلتُها فأَتت في زيِّ مُعتذرِ