📜 قصيدة لـ االسيد الحميري📚 مؤلف عباسي
لحانا الناسُ فيكَ وفَنّدوناوبادونا العداوةَ والخِصاما
فقالوا والمقالُ لهمْ عريضٌأترجون أمراً لقيَ الحِماما
وظلّ مجاورِاً والناسُ أُكلّلِرَيْبِ الدهرِ أصداءً وَهاما
فأعييناهمُ إلاّ امتِساكاًبحبكَ يا بنَ خولةَ واعتِصاما
فكانَ جوابُنا لهمُ جَهِلْتُموخبتمْ والذي خَلَق الأَناما
لقد أمسى المجاورُ شِعبَ رَضوىتُراجِعُه الملائكةُ الكَلاما
ألا حيِّ المقيمَ بشِعب رَضوىوأهدِ له بمنزلِهِ السّلاما
وقل يا ابنَ الوصيِّ فدتكَ نَفسيأطلتَ بذلكَ الجَبَلِ المُقاما
أضرّ بمعشرٍ والوك مِنّاوسمَّوكَ الخليفةَ والإماما
وعادوا فيكَ أهلَ الأرضِ طُرّاًمُقامك عنهمُ سَبعين عاما
لقد أمسى بمورِقِ شِعب رَضوىإمامٌ عادلٌ يَتلو إماما
وما ذاقَ ابنُ خولةَ طعمَ موتٍولا وارَتْ له أرضٌ عِظاما
وإنَّ له به لمقيلَ صدقٍوأنديةً تُحدِّثُهُ كِراما
هدانا الله إذ جُرتم لأمرٍبهِ وعليهِ نَلتمس التَّماما
تمامَ مودّةِ المهديِّ حتىتَروا راياتِنا تَترى نِظاما
تَرى راياتِه بالشامِ سُوداًوبين النَّقعِ تَحسبها قَتاما
فيهدمُ ما بنى الأحزابُ فيهويَلقى أهلُه منه غَراما
جزاءً بالذي عَمِلوا وتَفنىجبَابِرُهُم وتنتقِمُ انتقاما