ونعمتي الكبرى على الخلق من غدا

ونِعمتي الكُبرى على الخلقِ من غَدالها شاكراً دامت وأُعطي تَمامَها
وسل فتيةَ الكهفِ الذين أتاهمفأيقظَ في ردِّ السلامِ منامَها