📜 قصيدة لـ االتجاني يوسف بشير📚 مؤلف معاصر
تَبارَك الَّذي خَلَقمِن مُضغة وَمِن عَلَق
سُبحانَهُ مُصَوِراًمِن حَمأة الطِين حَدق
شَقَ الجُفون السود وَاِستَلَمِن اللَيل الفَلَق
وَاِستَخرَج الإِنسان مِن مَحــض رِياء وَملق
مُفتَرِعاً مِن فَمهسر البَيان فَنَطَق
وَجاعِلاً بَينَ حَناياه فُؤاداً فَخَفَق
بَثَ القِوى فيهِ دَماً أَحمَــر أَو عظماً يَقق
مِن عَدَم لِعَدَموَمِن عَناء يَقق
ضَج الثَرى مِن رَجممَشيد وَمِن نَفَق
سَبحانه كَم أَلهَم العَقــل جُنوناً وَحمق
يَشك ما يَحيا وَإِن أَشــفى عَلى المَوت فَرق
وَكَم تَعالى عَميتعَنهُ قُلوب مِن خَلق
سُبحانه قَد وَضحتآثاره فينا وَدَق
رَمى بِهَذا الطفل في الأَرض وَمِن ثُمَ رُزق
رَمى بِهِ في مَوكب الدُنيامِثالاً لِلقَلَق
يَدير عَينيهِ وَيَستَفســر عَن سر الشَفَق
كَأَنَّه يَصرَخ إِن المَــوت بِالشَمس عَلق
أَو أَنَّه يَعرف أَن الضُــوء في الأُفق اِختَنَق
