📜 قصيدة لـ االتجاني يوسف بشير📚 مؤلف معاصر
حنانك خُذ بِيَدي يا قَدروَصنها تَصن مِن هِزار وَتر
وَمَهلك سر يُمنة إِن أَرَدت بِها في المَفاوز أَو في الحَضر
وَطوق بِها زَهرات الرَبيعوَعانق بِها سروات الشجر
وَعابث يها كَيف شئت النُجوموَداعب بِها كَيف شئت القَمَر
وَقَد ضمنت خمسة كَالأَكُفوَلَيسَ بِها مِن بِنان عَشر
فَوَقَع عَلَيهُن هَمس النَسيموَرَجع بِهُن حَفيف الزَهر
وَبارك بِها قَلَماً ما رَميـيـت بِهِ جانب الحَق إِلّا اِنفَجَر
وَما سمتهُ السحر إِلا اِستَقام لَهُ مِن وَسائِلهُ ما سحر
فَما شئته معولاً لِلصُخوروَما شئته موئلا للخَطر
وَنَعمى سَماوية لا تَغيضوَمَأوى دَمي وَمَجالي صُور
وَمَلقى كَرائم ما يُستَطابوَما يَستَحب وَما يَدَخر
فَيا مَن خَلَقت الهَوى وَالجَمالوَصَوَرت هَذا اليَراع الأَغر
حَنانك خُذ بِيَدي في الحَياةوَصَور بِها ما يَشاء القَدر
