ياماء محتبسا وراء النور

ياماء مُحتبساً وَراء النورعَجَباً خَدَعت بِفَيضك المَسحور
يا حسن حَسبي مِن خِداع السحراَو حَسب المَفاتن مِن خِداع الزور
أَفتلك نافِذة الفَناء وَهَذِهِ الشــرفات أَم هِيَ عالم مِن نور
وَهُناكَ أَنتَ أَم الجَلال أَم الهَوىصُوَراً مُلَونة عَلى بلور
لَحسبتها دُنيا هُناك لِعابرعلق بِها أَو شاعر موتور
وَلَكدت أَحسبها معاني قصرتكلماً فَأَفرغها الهَوى في دور
مَرحى بِمَطلعك الجَميل وَمَوقِفيإِذ ذاكَ مَوقف شاخص مَذعور
أَنسيت نَفسي في الجَمال وَغِبت مَأخوذ النَواظر فيكَ عَن تَفكيري
وَبِسحر نافِذة الفَناء وَدونَهامغدى الوَلائد أَو مراح الحور
وَهُناك تَطلَع مِن وَراء سَمائِهاكَالماء مُحتَبِساً وَراء النور
وَبلهوك المَحبوب خَلف زُجاجها الــفُضي تَعبث بِالفَتى المَسحور