📜 قصيدة لـ االتجاني يوسف بشير📚 مؤلف معاصر
مَدينة كَالزَهرة المونقهتَنفح بِالطِيب عَلى قَطرِها
ضفافها السَحرية المورقهيَخفق قَلب النيل في صَدرِها
تَحسبها أُغنية مطرقهنَغمها الحسن عَلى نَهرِها
مُبهمة أَلحانَها مُطلَقهرَجعها الصَيدح مِن طَيرِها
وَسَمسها الخَمرية المُشرِقهتَفرغ كَأس الضوء في بَدرِها
أَحنى عَلَيها الغُصن الفارهوَظللها العَنقود مِن حادر
وَهامَ فيها القَمر الرافهيَعزف مِن حين إِلى آخر
قَصيدة أَلهمها الإِلَهيَراعة الفَنان وَالشاعر
مَدينة السحر مراح العَجبوَمغتدى أَعينه الساحِرَه
تَنام فيها حجرات الذَهَبعَلى رِياض نَضرة زاهِرَه
أَضاءَها الفَجر فَلَما غَرُبَأَضاءَها بِالأَنفُس الناضِرَه
وَحَفها الحُسن بِما قَد وَهَبوَزانَها الحُب بِما صَوَرَه
يا لِلغَرير الحُلو مَن ذا أُحبوَيا لِذاكَ الظَبي مِن ساوره
أَحنى عَلَيها الغُصن الفارهوَظللها العَنقود مِن حادر
وَهامَ فيها القَمر الرافهيَعزف مِن حين إِلى آخر
قَصيدة أَلهمها الإِلَهيَراعة الفَنان وَالشاعر
ماجَ بِها الشام وَلُبنانهوَالمُدن الرائِحَة الغادِيَه
طَوقَها بِالحُب غِلمانهوَغِيده اللاعِبَة اللاهِيَه
أَضفى عَلَيها الحُب فنانهوَزانَها بِالأَعيُن الزاهِيَه
وَفاضَ بِاللَوعة فِتيانهعَلى الضِفاف الحُرة الغالِيَه
فَيا لذياك وَما شَأنهيُعانق الجَنة في غانِيَه
مَدينة وَقعها العازفعَلى رَخيم الجَرس مِن مزهره
ذوب فيها الوامض الخاطفسَبائك الفُضة مِن عُنصره
وَجادَها المرهم وَالواكفبِالكَوثر الفَياض مِن أَنهره
وَهامَ فيها القَمَر الرافَهيَعزف مِن حين إِلى آخر
قَصيدة أَلهمها الإِلَهيَراعة الفَنان وَالشاعر
