📜 قصيدة لـ االتطيلي الأعمى📚 مؤلف أندلسي
غُصْنٌ يميسُ على كثبانِرَيّانَ أمْلَدْ
بين القَوامِ وبين اللينيكاد يَنْقَد
بمهجتي أوطفُ تياهُمهفهفٌ ينثني عطفاه
بالأسد قد فتكتْ عيناهسطا فسلَّ من الأجفان
سيفاً مؤيدأنا القتيلُ به في الحين
دمي تقلّدراموا مرامهم عُذالي
ولستُ عن حبّه بالساليإنَّ السلوَّ من المحال
وكيف يحسنُ بي سلوانيعن حبِّ أغْيَدْ
لو بعتُ به نفسي ودينيلكنت أرْشد
صل مستهامك يا بابكرفقد بلغتَ المدى مِن هجري
كم قد طَوتْكَ ضروبُ فكريوالشوقُ يفضحُ لي كتماني
والدمعُ يَشْهَدْوقد حَرَمتَ الكرى جفوني
ولستُ أسعدقَدٌّ كمثلِ القضيب ناعمْ
يهتَزُّ مثلَ اهتِزازِ الصارمبدرٌ بدا تحتَ ليلٍ فاحم
قد مازجَ الوردَ بالسَوْسانِمنه على الخَدْ
ونفحه عنْ شَذَا دارينِأذكى من النّد
يا حُسْنَها من فتاةٍ رُوْدِزارتْهُ يومَ صباحِ العيدِ
غنّت على رأسْهِ في العُودِخلِّ سِوَاري وَخُذْ همياني
حبيبي أحمدْواطلعْ معي للسريرْ حَيّوني
تَرْقُدْ مُجَرَّدْ