📜 قصيدة لـ االتطيلي الأعمى📚 مؤلف

إلى متى

إلى متىبوصلنا تبخل ولا تلينْ
ولا تفيفيشمتُ العُذَّل بالعاشقينْ
أنت القمرْيجلو الدجى نورُهُ
تحتَ الشعَرْيرفُّ ديجورُهْ
إذا خَطَرْناداهُ مهجوره
يا مَنْ عَتَاطُوبَى لمن قَبَّلْ
ذاك الجبينْويكتفي
من ريقكَ السلسلْقبلَ المنون
أين الأملْمن وجنةٍ تُكْسَى
وردَ الخجلْواكتسي الوَرْسَا
أرَى المُقَلْتلحظُنِي خَلْسا
يا ويلتاإن أقصد المَقْتَلْ
سهمُ الجفونمن أهيفِ
وَلّى وقد جَدَّلْبها طعين
أينَ تريدْيا ذا الوزارتين
يا مَنْ وُجودْخِلِّهِ في هذين
ولا مزيدْعليكَ في شيئين
إنْ تُنْعَتافأنتَ في الجحفلْ
ليثُ العرينْوالمعْتفي
من جودكَ الأعزلْعلى يقين
معنى الزمنْومنتهى سَعدِهْ
أبو الحسنْإذْ كانَ من قَصد
على سَنَنْمِنْ جَعْفَرٍ جَدِّه
فإن أتىومجدُهُ الأولْ
في الغابرينفإنَّ في
بقيةِ المنهَلْماءً معين
أغرى السَّهَدْبالأعينِ الدعجِ
بدرُ البلدْوضيغم السَّرجِ
قلتُ وقدمرَّ على النهجِ
قلْ يا فتىمن ذا الذي أقبلْ
أمْ من يكونالمصحفي
فما رأت أجملْمنه العيون