📜 قصيدة لـ االتطيلي الأعمى📚 مؤلف أندلسي
أَدِرْ لنا أَكْوَابْيُنْسَى بها الوَجْدُ
واستصحبِ الجلاَّسْكما قَضَى العهدُ
دِنْ بالهوى شَرْعَاما عشتَ يا صاحِ
وَنَزِّهِ السَّمْعَاعنْ منطِق اللاحي
فالحكمُ أنْ تَسْعَىإليكَ بالرَّاحِ
أناملُ العُنَّابْونُقْلُكَ الوردُ
حَفَّتْ بِصُدْغَيْ آسْيَلْوِيهِما الخدُّ
للهِ أيامُدارتْ بها الخمرُ
وَصْلٌ وَإلمامُوأوجهٌ زُهْرُ
والروضُ بسَّامُوقد بكى القطْرُ
ونحنُ في أحبابْقد ضَمَّنا عِقْدُ
فيا أبا العباسْلا خانَكَ السَّعدُ
خليفةٌ منكَفينا أبو بكرِ
نابَ لنا عنكَفي النَّهْيِ والأمرِ
لم يُبْقِ لي ضنكامنْ نُوَبِ الدهرِ
فأنتمُ أربابْما شَيَّدَ المجدُ
وإن بَلَوْنَا الناسْفهمْ لكمْ ضِدُّ
حَلِيَتِ الدُّنيامنْ بَعْدِ تعطيلِ
وجاءنَا يحيىبينَ البهاليل
أغرُّ بالعليامنْ فوقِ تحجيل
يختالُ في أثوابْطِرَازُهَا الحمدُ
وأفرطَ الإيناسفما لهُ حدُّ
بَيْنَا أنا شاربْللقهوةِ الصِّرْفِ
وبيننا تائبْلكنْ على حَرْفِ
إذ قالَ لي صاحبْمن حَلْبَةِ الظرْفِ
نديمُنَا قد تابْغنّي له وَاشْدُ
وَأعْرِضْ عليه الكاسْلعلَّ يرتدُّ