دمع مسفوح

دمعٌ مسفوحٌوضلوعٌ حرار
ماءٌ ونارْ ما اجتمعاإلا لأمرٍ كُبار
بئسَ لعمري ما أرادَ العذولعمرٌ قصيرٌ وعناءٌ طويلْ
يا زفراتٍ نطقت عن غليلويا دموعٌ قد أعانتْ مَسِيلْ
امتنع النَّومُوشطَّ المزارْ ولا قَرارْ
طرت ولكنْلم أعده مطار
يا كعبةً حَجّتْ إليها القلوبْبينَ هوىً داعٍ وشوقٍ مُجيبْ
جَنَّة أواهٍ إليها مُنيبْلبيكَ لا أَلهو وقلْ للرقيب
طمُرني بحجٍّ عندها واعْتمارْولا اعتذارْ
قلبي هديٌّ ودموعيْ جِمارأهلاً وإن عرض بي للمنون
الجفونيا قسوةً يَحْسَبُها الصبُّ لينْ
علَّمْتِني كيفَ أُسيءُ الظنونمُذْ بانَ عن تلك الليالي القِصارْ
نومي غِرارْكأنما بين
جُفوني غِرارْحَكَّمْتُ مولىً جارَ في حُكمِهِ
أكني به لا مُفْصِحاً باسْمِهفاعجبْ لأنْصافي على ظُلْمهِ
واسأَلْهُ عن وصلي وعن حرمهِأَلْوى بحقّي
عن هوىً واختيارطوعَ النّفارْ
فَكلُّ أُنْسٍ بَعْدَهُ بالخيارلا بدَّ لي منه على كلِّ حالْ
مولىً تجنَّى وجفا واستطالْغادرني رهْنَ أَسىً واعْتلالْ
ثم شَدا بينَ الهوى والدلالْماو الحبيب
دموا صارما درشنار
بنفيس رامش كف دمو عار