📜 قصيدة لـ االورغي📚 مؤلف عثماني
مَنْ كَانَ قَدْ شَادَ العُلاَ فِيمَا غَبَرْمِنْ كُلّ قِرمٍ قَدْ تَمَيَّزَ وَاشْتَهَرَ
فَعَلِيُّ بَاشَا تُونِسٍ وَهُمَامُهَاعَلاَمَّةُ العُلَمَا لَهُ فَخْرٌ بَهَرْ
أحيَا مَعَالِمَهَا وَجَدَّدَ رَسْمَهَاوَأبَانَ عَنْهَا مَا قَديِماً قَدْ دَثَرْ
وَحَبَا العِطَاشَ بِهَا بِوَضْعِ سِقَايَةٍفَاقَتْ عُلىً تِلْكَ السِيَاقَاتِ الأُخَرْ
وَكَفَى بِهَا حَرَّ الشفَاهِ منَ الظَّمَافَكَفَاهُ رَبِّي حَرُّ يَومٍ مُسْتَطِرْ
فِي عَامِ مَسْغَبَةٍ بَدَا في حَفرِهَاأحْيَا بِمَصْروُفٍ عَلَيْهَا مَنْ حفَرْ
فَالنَّفْعُ مُبْتَدأٌ وَمَخْتُومٌ بِمَافِي فَضْلِ سَقْيِ المَاء جاء منَ الأثَرْ
فِي كُلّ ذِي كَبِدٍ لهُ حَرٌ رُوِيأجْرٌ عَنِ المَبْعُوثِ من غَيرِ البَشَرْ
فَأُعِيذُهُ بِجَمَالِهَا مِنَْ حَاسِدٍوَبِسُورَةِ الفَلَقِ المُبِينِ معَ القَمَرْ
وَحَبَاهُ خَيراً إذْ أتَى تَارِيخُهَايَا حُسْنَهَا جَاءَتْ بمَاءٍ منهَمِرْ
