📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
شَفاعَة مِنكَ أَرتَجيهايَومَ قُدومي عَلى الإلهِ
هَمّي غَدا هِمَّتي مِن ابنيسَلامَتي سُلَّمُ التَباهي
هِلالي النَيِّر المُحَيّاوَبَحري الطَيِّب المِياهِ
هَجَعتُ في بَرزَخِ المَنايافَهَل سَبيلٌ إِلى اِنتِباهِ
هَدَّدَني الدَهرُ قُم وَإِلّاقَضى عَلى اللَيثِ لِلشِياهِ
هَدَمتُ ما كُنتُ أَبتَنيهِمِن شَرَفٍ باذِخٍ وَجاهِ
هَدَدتُ طود الحلوم مِنّيتَرَكتُ عَيشي بِلا مهاهِ
هَجَرتَني أَم شُغِلتَ عَنّيحاشا رَشيداً مِنَ السفاهِ
هَل مُسعِدٌ بِالبُكا مُعينٌداهيتي أَعظَمُ الدَواهي
هَب رَوضَتي صوحَت فَأَنّىتَقَلَّصَت أَحسَن الشِفاهِ
هَوى النُفوسِ اِعتَدى عَلَيهاإِنَّ الهَوى آمِرٌ وَناهِ
هَلّا اِهتَدى مَن أَضَلَّ هَلّاتَذَكَّرَ المَوتَ كُلُّ ساهِ
هذي المَنايا لَها سِهامٌكُلُّ جَديدٍ رَمَتهُ واهِ
هُدىً وَنوراً بِكُلِّ قَلبٍباتَ عَنِ اللَهِ غَيرَ لاهِ
هانَت عَلَيَّ الحَياةُ لَمّافارَقَني مَن بِهِ أباهي
