الويل لي يا حبيبي إن

الوَيلُ لي يا حُبَيِّبي إِنغالَت غَداً دونَكَ الذُنوبُ
بَينَ ضُلوعي عَلَيكَ نارٌيَكادُ مِنها الصَفا يَذوبُ
بَرَّحَ بي الوَجدُ يَومَ مَدَّتإِلَيكَ أَظفارها شعوبُ
بَزَّتكَ ثاراً يَدٌ تَساوىفيها عِقابٌ وَعَندَليبُ
بَعدَكَ أَيقَنتُ لِاِنفِراديأَنّي في مَوطِني غَريبُ
بانَ شَبابي وَكُنتُ أَشهىمِنهُ فَما راعَني المَشيبُ
بَشاشَةُ العَيشِ لَو تَمادَتوَطيبُهُ عِندي الحَبيبُ
بَرقُ الأَماني خُلَّبٌ كَميَغُرُّنا وَعدُها الكَذوبُ
بُخلُ المُنى لَو نَظَرتَ جودٌوَحُبّها لَو سَلَوتَ حوبُ
بورِكتِ يا أَعيُنَ البَواكيلَولاكِ لَم تَشتَفِ القُلوبُ
بي حَسَراتٌ يَضيقُ عَنهاصَدري عَلى أَنَّهُ رَحيبُ
بُحتُ بِسِرِّ الأَسى فَقالوانَحبُكَ يُقضى أَمِ النَحيبُ
بَحرٌ مِنَ الدَمعِ في جُفونيصَعَّدَهُ مِن دمي اللَهيبُ
بَدَّلَني بِالسُرورِ هَمّاًخَطبٌ تَباهى بِهِ الخُطوبُ